حسين نجيب محمد

17

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

هنا بركة الأنبياء والأجداد مع نفس القوّة الأثيرية التي تحملها كل حبة ، لأنّ هذا الأثير قوي جدا ويظل مستمرا لآلاف السنين . ومن هنا ، ومن هذا العلم بالذات جاءت الهندسة الوراثية التي نشطت بها أمريكا والتي نشرها بعض المتشيطنين وبقيادة الصهيونية العالمية ، جاؤوا إلينا ليحلّوا بذورهم ودسائسهم في مزروعاتنا ومنتجاتنا ، فلم يضعوا السم في الدسم فقط بل حرمونا من خلال هذا العلم ( الدّنيء الغاية ) من التواصل مع بركات الأنبياء والأولياء والأجداد . إنّ هذه نزعة قديمة قد استمدت من علوم سرية عندهم تهدف إلى حرمان المسلمين من التواصل مع نبيّهم وحرمان المسيحيين من التواصل مع مسيحهم ، وبالتالي ستنقطع هذه الذبذبة الأثيرية المستمرة عبر الأجيال . ومن سينتصر ؟ في زعمهم أنّهم هم المنتصرون . إلّا أنّهم نسوا أنّ هناك قوانين أخرى أدقّ وأعمق من الأثير نفسه هي ، التي ستعمل . إنّ من فقد بركة أنبيائه وأجداده فقد خسر كرامته ، وهذا هو الحال الذي نحن عليه الآن ، وليس هذا فقط بل يتبجح أحد العنصريين قائلا : سأدمّر أكبر برجين في العالم العربي وهما برجا : القمح والشعير . وتصوّر أنّ هناك علما أثيريا خطيرا خلف كلامه هذا ، فتأمّل في هذا الموضوع ! ! ! . .